المذابح والاضطهاد هي خصائص العقلية الصهيونية

المذابح والاضطهاد هي خصائص العقلية الصهيونية

23/07/2018 01:28:06 ?

يواصل نظام الاحتلال الصهيوني بارتكاب الجرائم والمذابح بحق الفلسطينيين العزل منذ اطلاق مسيرة "العودة الكبرى" السلمية في 30 مارس/ آذار 2018 بمناسبة الذكرى الـ 42 لـ"يوم الأرض" على مرأى ومسمع من العالم أجمع. بل وتشجيع من بعض الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة.

تقوم الولايات المتحدة والدول الغربية بزيادة دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل الصهيونية، التي فرضت الحظر الاقتصادي والسياسي على أهلنا في فلسطين، مخترقة حقوق الإنسان والاعراف الدولية، التي أصبحت أكثر فاشية ومأساوية. وعلى الرغم من اعتراضات الدول الرافضة للاحتلال، فإن الولايات المتحدة تدعم قانون قومية الدولة اليهودية العنصري، بدءاَ بنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها  كعاصمة لإسرائيل.

فالقانون المشرع على اساس العنصرية الذي ينكر هوية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في وطنه، ويلغي العمل باللغة العربية كلغة رسمية في زمن حكم ترمب ليس من قبيل المصادفة. ولو لا دعم ترمب والإنجيليون الصهاينة الجدد لما تجرأ الكيان الصهيوني على تشريع هذه القوانين وارتكاب كل هذه الجرائم في قطاع غزة خصوصا وفلسطين عموما

والاحتلال الاسرائلي دولة إرهابية خالية من كل القيم الاخلاقية تهدد السلام الدائم في المنطقة يقودها نظام فاشستي لا ينصاع للقوانين ولا الاعراف الدولية ويقوم بارتكاب المذابح والابادة الجماعية، ولا يعم السلام في ارض فلسطين حتى ينتهي الاحتلال، وترجع الارض لأهلها.

ونحن في الاتحاد العام لنقابات موظفي القطاع العام (Memur-Sen) كأكبر منظمة للمجتمع المدني في الجمهورية التركية  ندعو جميع صانعي القرار الدوليين والإقليميين وخاصة الأمم المتحدة، للاستماع إلى أصوات الفلسطينيين، والوقوف ضد الاضطهاد ووقف العدوان الصهيوني الإسرائيلي، وإنهاء الحصار اللاإنساني وغير القانوني على غزة، وتوفير حل عادل للشعب الفلسطيني.


"/>