اختتام اعمال المؤتمر الدولي الثاني للنقابات المهنية

اختتام اعمال المؤتمر الدولي الثاني للنقابات المهنية

25/10/2017 04:12:29 ?

قال رئيس الاتحاد العام لنقابات موظفي القطاع العام "مامورسان" السيد علي يالتشين مخاطبا النقابيين في كلمة القاها بالمؤتمر الدولي الثاني للمؤسسات والنقابات المهنية لنصرة القدس وفلسطين يوم الثلاثاء 24 أكتوبر المنعقد في مدينة إسطنبول:" نحن نعيش في عصر حتى الآلم تحول فيه الى سلاح. الامبريالية وامتدادها الصهيونية تحولان كل شيء متعلق بالانسانية الى السلاح، وتجعلانها اداة للمجازر. ولهذا يجب أن نتحدث في كل محفل عن مكانة القدس ودور المسجد الأقصى في إثراء الإنسانية قاطبة، والقدس هي بويصلة الانسانية."

وأشاد يالتشين في حديثه بالوحدة الفلسطينية التي اوقفت محاولة احتلال اسرائيل الصهيونية للمسجد الاقصى وافشلتها، مبها على ان هذه الفترة مؤقتة في عالم يقيَم اسرائيل بــ "دولة" في الساحة الدولية.

واشار يالتسين الى مسألة أخرى تغذي هذه الاستراتيجية، وهي أنه للأسف، حتى في تصوراتنا، لا تقترن فلسطين بمفهوم "الدولة".ومع ذلك، فان هناك دولة. هناك دولة تُحتل اراضيها من قبل العصابة الإسرائيلية الصهيونية.

ودعا النقابات والمؤسسات المهنية للتركيز على مفهوم "الدولة الفلسطينية" قائلا:"دعونا نفعل ذلك على الرغم من تشكيل القوي للقانون، ونجبر القانون الدولي، ونكسر لعب الامبريالية. على الرغم من أن قوة القانون كشكل من أشكال القانون الدولي يجبر الإمبريالية، ونحن سوف نفشل اللعبة."

وفي نهاية المؤتمر تم قراءة البيان الختامي وفيما يلي نص البيان:

للمؤتمر الدولي الثاني للنقابات والمؤسسات المهنية لنصرة القدس وفلسطين

المنعقد تحت شعار "معاً لأجل القدس"

اعلان إسطنبول 24 أكتوبر 2017

بتنسيق من الائتلاف العالمي للنقابات لنصرة القدس وفلسطين، وبرعاية كريمة من اتحاد نقابات العمال "حق أيش" واتحاد نقابات الموظفين "مأمور سن  " التركيتين، احتضنت مدينة اسطنبول يومي 23 / 24 أكتوبر 2017 المؤتمر الدولي الثاني للاتحادات والنقابات المهنية لنصرة القدس وفلسطين، تحت شعار "معًا لأجل القدس".

وتركزت رسالة المؤتمر أن تكون قضية القدس وفلسطين من أولويات نقابيي العالم لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني عامَّة وعن الطبقة النقابية خاصَّة، ولذا فقد تداعى النقابيون من26 دولة، وبمشاركة أكثر من250 نقابي، يمثلون 130 نقابة، من مختلف دول العالم.

وعليه تم اتخاذ القرارات التالية :

1.         التأكيد على أنّ الاحتلال الصهيوني لفلسطين هو أساس المشكلة الفلسطينية، ويجب تعميم هذا المفهوم في كل النقابات والمؤسسات في العالم.

2.         التأكيد على دعم الشعب الفلسطيني لاستراد حقوقه المسلوبة ومقدساته, وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر وعاصمته القدس الشريف .

3.         حث كافّة النقابات والمؤسسات على تشكيل لجنة للقدس وفلسطين في كل منها ومن ثم تأسيس ائتلاف إقليمي لنصرة القدس وفلسطين.

4.         تفعيل الأنشطة الهادفة لنصرة القدس وفلسطين.

5.         دعم وتدريب ورفع المستوى المهني والعلمي لأعضاء النقابات الفلسطينية، ونقل الخبرات لهم من نظرائهم في النقابات المختلفة.

6.         يوصي المؤتمر بتفعيل قرارات وتوصيات المؤتمر الأول .

7.         تنفيذ مشاريع متنوعة في إسطنبول  "كبانوراما فلسطين" في مدينة اسطنبول واتخاذ الخطوات الإجرائية اللازمة لذلك من أجل التعريف بحقيقة القضية الفلسطينية والمقاومة الباسلة للشعب الفلسطيني للجماهير العريضة التي تقيم أو تزور تركيا.

8.         التواصل مع كل النقابات في العالم وحثها على الانضمام إلى الائتلاف العالمي للنقابات لنصرة القدس وفلسطين، واستكمال التشكيلات المختلفة المكونة لجسم الائتلاف النقابي قبل عقد المؤتمر الثالث للائتلاف.

9.         التوافق على تفعيل لجان مقاومة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني على الصعيد النقابي.

10.       المطالبة برفع الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل كامل وفوري، وفتح للكافة المعابر بشكل دائم.

11.       ، واعتبار أن الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة وإغلاق المعابر هي قضية نقابية وعمالية إنسانية بامتياز؛ حيث أثرت وبشكل بالغ على قطاع العمل بشقيه الأيدي العاملة وأرباب العمل وعلى عموم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

12.       نوجه التحية لأهلنا في القدس والأراضي المحتلة، لصمودهم الذي أدى لفتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين بدون كاميرات كاشفة أو حواجز تفتيشية، كما نوجه الشكر لمنظمة التربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو" التابعة للأمم المتحدة على قراراتها التاريخية بأن المسجد الأقصى المبارك مسجدًا خالصًا للمسلمين وأن مدن الخليل والقدس وبيت لحم ليست يهودية وأنها من التراث العالمي.

13.       حث كافة المنظمات الأخرى باتخاذ قرارات مماثلة تخدم القضية الفلسطينية .

 


"/>